|
|
|
موقع الحسنين الثقافي سل الإبا و الظبا و العز و الدنیا
هل التقین بـــــواد غیر وادیـــنا من منن الله سبحانه علی مدینة المحمرة (خرمشهر) أن اقترن تاریخها باسماء أعلام و بیوت علم و شرف أناروا بمصابیح علمهم دیاجي الظلام فأشرقت بجهودهم العلمیة والتنویریة ربوع هذه البلاد حتی أضحت تضاهي کبریات المدن العلمیة لازدحام العلماء و الادباء و الخطباء في نوادیها و مدارسها العلمیة و الادبیة.
و من اشهر هذه البیوت الرفیعة التي کان لها الید الطولی في نشر الثقافة الإسلامیة و العلوم الدینیة و الأدبیة في هذه المدینة و ما جاورها من مدن المنطقة هو بیت آیة الله العظمی السید عدنان الغریفي(قدس سره) الذی کان و لازال رافعا لواء العلم و الفضیلة في هذه الدیار منذ زمن جدهم المقدس السید عدنان الغریفي رحمه الله و حتی یومنا هذا حیث ظل ابناؤه و أحفاده الابرار یتوارثون کابرا عن کابر مسؤلیة خدمة الشریعة المحمدیة و الذب عن حیاض الولایة الحیدریة و توجیه الناس و إرشادهم الی ما فیه رضی الله سبحانه و صلاح أمرهم. و لعل ابرز مثال علی ما تقدم هو المرحوم العلامة السید علي بن السید محمد علي بن السید عدنان الغریفي الذی لم یطل عهد ابناء المنطقة به و بحیاته التي کانت حافلة بالعطاء و النشاط العلمي و الإجتماعي لاسیما بعد انتهاد الحرب العراقیة-الأیرانیة والتي کان للمحمرة و ابناءها فیها النصیب الأکبر من الدمار و الخسارة المادیة و البشریة.فسرعان ما عاد رحمه الله بأسرته الی هذه المدینة المنکوبة عودة الواله المشتاق و اخذ بحث سائر ابناء المدینة من النازحین علی العودة و اعادة البناء و الإعمار و استئناف الحیاة و النشاط الثقافي و الإقتصادي فیها.و قد قام رحمه الله في هذا المجال بإنشاء عدة مرافق و مؤسسات ثقافیة من شأنها دعم الحرکة التوعویة في المدینة کان من بینها الحسینیة العدنانیة ، حسینیة سیدة النساء ، مؤسسة الحسنین الخیریة ، مکتبة الحسنین العامة و مرکز الحسنین الثقافي و الذي یقوم هذا الموقع بتغطیة بعض النشاطات الدینیة و الثقافیة المبارکة الموجودة فیها تحت رعایة سماحة حجة الاسلام و المسلمین السید محمد علي بن السید علي العدناني الغریفي حفظه الله و رعاه و وفقه لما فیه رضاه انه ولي التوفیق. |